تنبيه هام بخصوص التسجيل لعضوية: الإخوة الزوار نود اعلامكم أنه لن يقبل تسجيل أي عضوية في المجمع تحتوى على اسم غير مفهوم أو بريد الكتروني غير حقيقي. وجب التنويه

يمكنك زيارة أقسام المجمع الأخرى من هنا
 

مجمع العمران والتقنيات الحضرية   |   لوحات فنية، رابطة فناني الحضنة   |    مجمع عمران نت        

 

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 12

الموضوع: مذكرة تخرج لنيل شهادة مهندس دولة : تهيئة التجزئة التربية في المناطق الصحراوية {اولف}

  1. #1
    عضو جديد inner is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    19

    Post مذكرة تخرج لنيل شهادة مهندس دولة : تهيئة التجزئة التربية في المناطق الصحراوية {اولف}

    هذه المذكرة تتضمن بعنوان تهيئة التجزئة الترابية في المدن الصحراوية بدراسة حالة مدينة اولف
    تحتوي هذه المذكرة على اربع فصول بداء بالفصل تمهيدي و نهاية بالخاتمة
    وسنتطرق كل مرة الى فصل بحول الله
    نبداء بخطة العمل
    مــقـــــــدمة
    الفصل التمهيدي : مدخل عام.
    1- الإشكالية.
    2- الهدف الرئيسي.
    3- الأهداف الثانوية.
    4- الفرضيات.
    5- دوافع إختيار الموضوع.
    6- المنهج والوسائل المستعملة.
    7- الهيكلة العامة للدراسة.
    الفصل الأول : السند النظري.
    1- مفهوم المدن الصحراوية
    2- مفهوم البيومناخ.
    3- مفهوم البيومناخ العمراني.
    4- مفهوم الجزيرة.
    5- مفهوم الحصص أو القسم .
    6- مفهوم مخطط التجزئة.
    7- تعريف التجزئة الترابية.
    8- أنواع التجزئات الترابية.
    9- دراسة التجزئة الترابية.
    10- مراحل إنجاز تجزئة ترابية.
    11- المتعاملون في إنجاز التجزئات الترابية.
    الفصل الثاني : الدراسة التحليلية لمدينة أولف.
    1- التسمية.
    2- نشأة وتطور مدينة أولف .
    3- الحدود والموقع والمساحة.
    4- الدراسة الطبيعية.
    5- الدراسة الإجتماعية.
    6- الشبكات.
    7- العوائق .
    8- التجهيزات.
    الخلاصة.
    الفصل الثالث : دراسة مقارنة.
    1- الطابع العمراني والمعماري المميزين لمدينة أولف .
    2- مقارنة العناصر العمرانية والمعمارية (القديمة والحديثة).
    3- نتائج المقارنة.
    الخلاصة.
    الفصل الرابع : المشروع التنفيذي.
    1- الدراسة التحليلية للمحيط المجاور لأرضية المشروع .
    2- البرمجة.
    3- التهيئة.
    4- دفتر الشروط.
    خاتـــمــــــة.
    في ما بعد سنتطرق الى المقدمة والفصل التمهيدي
    يتبع

    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	واجهة المذكرة.JPG
المشاهدات:	382
الحجـــم:	45.5 كيلوبايت
الرقم:	454  
    الملفات المرفقة

  2. #2
    عضو جديد inner is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    19

    افتراضي

    مـقـــدمة:
    لقد شهدت مدن العالم تطورات في جميع المجالات بما في ذلك المجال العمراني ، كان هذا تماشيا مع المتطلبات العصرية و تلبية للاحتياجات المختلفة والمتزايدة للسكان ؛ إلا أن هذه التطورات إنجرت عنها عدة مشاكل و أزمات تختلف حدتها وطبيعتها من مدينة إلى أخرى ، ما إستوجب التدخل السريع للحد منها بإنتهاج سياسات جديدة وناجعة. >>
    إن المدن الجزائرية هي الأخرى عرفت تغيرات وتحولات كبرى فيما يخص التعمير والتشييد ، ما جعلها تعاني أيضا من أزمات ومشاكل خاصة في مجال السكن ، وهذا ما أدى بالدولة إلى التفكير في الحلول المناسبة عن طريق إيجاد مجال عمراني منظم يوفر السكن المناسب ويتماشى مع متطلبات العصر ، وذلك من خلال وضع سياسات عمرانية جديدة ، التي من بينها إنشاء التجزئات الترابية كأحد الحلول لأزمة السكن .>>
    إن الإنسان هو المسؤول عن هذه التغيرات والتطورات وهو المتأثر الأول بما ينجر عنها من أزمات ، إذ أن صحته تتعلق بعوامل داخلية تخص بدنه وعوامل خارجية ترجع إلى العناصر البيئية المحيطة به ( الطبيعية ، المناخية ، الحضارية.....) ، ولعل الظروف المناخية والبيئية التي تميز المناطق الصحراوية عموما كان لها الأثر الواضح على التعمير والعمران بها ، أي أن المدن الصحراوية كغيرها من المدن التي شهدت تغيرات وتطورات في مجال العمران والسكن، حيث طبقت فيها سياسة التجزئات الترابية ، وذلك بإسهام السكان في بناء مساكنهم حسب حاجاتهم وانطلاقا من أفكارهم التي تتلائم مع طبيعة بيئتهم من جهة و الاستفادة من التقنيات الحديثة التي يمكن توظيفها في التنمية العمرانية للمناطق الصحراوية من جهة أخرى .>>
    فمدينة أولف من بين هذه المدن التي عرفت تطورا وتوسعا كبيرا , ولأنها هي الأخرى عرفت بعض المشاكل فيما يخص السكن قمنا بدراسة تجزئة ترابية نموذجية بها ، وتهيئتها لجعلها تتلائم مع الظروف البيئية للمنطقة والخصوصيات الاجتماعية للسكان وكي تتماشى مع التطورات العصرية
    الإشكالية:
    تشكلالعوامل الطبيعية ( المناخية،الجغرافية،الطبوغرافية،الجيولوجية ) بالإضافة إلى مواد البناء البيئة الخارجية للإنسان والتي تتغير ظروفها من مكان إلى آخر،فعند حدوث إختلال بين هذه العوامل المترابطة فيما بينها وظهور أنماط غير مناسبة لمعيشة وتطور الإنسان ، يلزم التدخل لمعالجة هذه الظروف عن طريق التخطيط العمراني والتصميم المعماريالملائمين لمعطيات المكان والسكان ( الإنسان) .>>
    وتجسد البيئة الحضرية- بما تشمله من تنظيم وتحسين للوضع العمراني القائم أو استنباط أنماط وهياكل إنشائية جديدة ووظائف عمرانية متطورة في البناء والتشييد سواء داخل المدينة أو في ضواحيها المتعددة- المستوى الحضاري لنهضة الشعوب والمجتمعات في الحيز المكاني،والتي تراعي الأسس الطبيعية ،الإجتماعية ،العمرانية والإقتصادية ( سكان ،عادات وتقاليد،قيم ثقافية، المستوى الحضاري،الظروف البيئية،............)
    إن مراعاة الظروف البيئية والطبيعية للموقع والموضع ،كذا خصائصهما ومميزاتهما ،وكذلك الأوضاع الإقتصادية والثقافية للسكان خاصة في المناطق الصحراوية، يمثل ضرورة حتمية وحيوية لخلق تجمعات عمرانية متوازنة.>>
    إن أحد أهداف هذه الدراسة، هو الوصول إلى إستحداث قيم فنية ومحددات تخطيطية ،تستغل الإمكانات المتاحة بأساليب متطورة ومتنوعة ،مبنية على أسس قوية وتأخذ بعين الإعتبار كل ماله تأثير مباشر أو غير مباشر على تطور الإنسان و تأقلمه مع بيئته؛ بجعل هذه المؤثرات بمختلف أنواعها في مصلحة الإنسان.>>
    إن مدينة أولف من بين المدن الصحراوية الصغيرة ، التي تمتاز بقساوة مناخها الصحراوي، الذي هو أحد العوامل التي لها تأثير كبير على حياة سكانها ,هذا ما جعلهم يستعملون كل الوسائل المتوفرة لديهم للتكيف مع بيئتها والعيش فيها بشكل عادي ومريح ,إذ كانوا يبنون مساكنهم حسب أفكارهم وثقافتهم ، إحتياجاتهم ، إمكانياتهم ،هذا ما جعل مساكنهم بشكل عام و التجزئات الترابية بشكل خاص ناجحة إلى حد ما ,لأن نجاحها هنا متوقف على مدى رضاهم وراحتهم و استقرارهم بها وعدم إدخال تغييرات عليها من وقت لآخر؛ رغم افتقاد هذه التجزئات الترابية إلى التنظيم والتخطيط المحكم.
    إن إحتواء مدينة أولف على أنماط متباينة من السكن أدى إلى وجود المشاكل التالية
    * عدم وجود انسجام في النسيج العمراني المميز للمنطقة.>>
    * وجود تجزئات قديمة غير منظمة و تجزئات جديدة غير ناجحة
    * السكنات القديمة رغم تماشيها مع الظروف البيئية للمنطقة ، إلا أنها لم تعد تقاوم التغيرات المناخية القاسية ( الفيضانات ،الرياح القوية ................. ) .>>
    * السكنات الحديثة رغم أنها مبنية بمواد حديثة أكثر أمنا ومقاومة , إلا أن أغلب السكان ينفر منها ولا يطيقها , هذا راجع لعدم استجابتها وتماشيها مع ميولا تهم وخصوصياتهم .>>
    2-الهدف العام من الدراسة:>>
    * إنجاز تجزئات ترابية منظمة تتماشى مع الخصوصيات المناخية للمنطقة والخصوصيات الإجتماعية للسكان.>>
    3- الأهداف الثانوية :>>
    * إنشاء تجزئات ترابية تأخذ بعين الاعتبار العوامل المناخية .>>
    * تخطيط تجزئات ترابية تراعي الجانب الاجتماعي من عادات وتقاليد السكان أثناء تقسيمها وتعين مساحات القطع.>>
    4-الفرضيات :بعد محاولتنا لمعرفة أهم الدوافع التي تكون قد أدت إلى وجود هذه التجزئات الغير منظمة والغير ناجحة و من خلال ما سنتطرق إلى دراسته في هذا الموضوع سنحاول الإجابة على الفرضيات التالية:>>
    * الفرضية الأولى : إن عدم إحترام العوامل المناخية وأخذها بعين الإعتبار في تصميم التجزئات الترابية بمدينة أولف أدى إلى عدم نجاحها.>>
    * الفرضية الثانية : إن عدم إحترام الخصوصيات الإجتماعية لسكان مدينة أولف أثناء تقسيم التجزئات الترابية وتعين مساحات القطع أدى إلى نفور السكان منها .>>
    5- دوافع اختيار الموضوع :>>
    إن أهم ما جلب انتباهنا لهذا الموضوع هو مشكلة التخطيط الغير منظم والغير الفعال في اغلب المدن الجزائرية ,حيث نلاحظ أن هناك بعض المدن بدأت تفتقد طابعها العمراني ونمطها المعماري >>
    >>
    وسماتها الأصلية(نوعية البنايات ,الشوارع ,الأحياء ......),ومن بين هذه المدن، المدن الصحراوية التي يميزها طابعها العمراني والمعماري الخاص بها ،إذ نجد أن أغلبيته عبارة عن تجزئات ترابية تفتقد في مجملها إلى التنظيم،التخطيط المحكم والجيد، وبعضها لا يتماشى مع ميولات السكان .>>
    6- المنهج ووسائل البحث :>>
    لنجاح أي بحث ما وضمان الوصول إلى الأهداف المرجو بلوغها من خلاله ،يجب أن يقوم الباحث باختيار المناهج السليمة التي تتناسب مع بحثه وتساعده في تحقيق أهدافه ؛ ونظرا لكون بحثنا يرتكز أساسا على الخصوصيات الاجتماعية والمناخية للمنطقة، كان من الواجب علينا اختيار المناهج التي تساعدنا في الوصول إلى هدفنا المتمثل في انجاز تجزئة ترابية ناجحة تتماشى مع هذه الخصوصيات. >>
    * أ * المنهج :>>
    من أجل تحقيق الهدف المسطر في بحثنا هذا قمنا باختيار مناهج مناسبة لتحقيق ذلك ، إذ اعتمدنا على المنهج التحليلي لتحليل المدينة ومعرفة خصوصياتها المناخية والاجتماعية ، كذا خصائصها العمرانية والمعمارية المميزة لها ؛أما الوصفي فلإعطاء وصف عام لوضعية الأنسجة العمرانية داخل المدينة ؛ والمنهج المقارن وذلك لإجراء مقارنة بين التجزئات الترابية القديمة والحديثة لمعرفة ايجابيات ونقائص كل منهما ، قصد الاستفادة من الايجابيات وأخذها بعين الاعتبار في التهيئة ،أما النقائص فنحاول كيفية التقليل منها ومعالجتها بإعطاء اقتراحات مناسبة لذلك .>>
    *ب* وسائل البحث : >>
    نظرا لطبيعة بحثنا وما يتطلبه من معلومات اعتمدنا في جمع هذه المعلومات على الوسائل التالية : >>
    - 1 - الملاحظة المنظمة : استعملنا هذه الوسيلة لمعاينة النسيج العمراني للمدينة ، كذا لوصف الأحياء والسكنات الموجودة بها ، قصد تحليل المعلومات ومعرفة ما هو موجود على أرض الواقع.>>
    - 2 - المقابلة : استعملنا هذه الوسيلة لغرض الحصول على معلومات مباشرة ودقيقة ، كذا للتقرب أكثر من السكان والاستفادة من أفكارهم .>>
    - 3 - الاستمارة : قمنا بتوزيع هذه الاستمارات على السكان المثقفين والذين لم نتمكن من مقابلتهم ليقوموا بملأها ونحن نقوم بتحليل ما جاء فيها ، حيث وجهنا هذه الاستمارات إلى بعض من سكان الأحياء القديمة ( مساكنهم قديمة) وبعض من سكان الأحياء الحديثة ( سكناتهم حديثة) .>>
    ,'serif']- 4 - المخططات ، الخرائط ، الكتب ، المذكرات ، الصور[/font][FONT='Times New Roman','serif'] الفوتوغرافية،المعاينة الميدانية ، الأقراص المضغوطة ، الوثائق والقرارات الإدارية . [/font]
    يتبع


  3. #3
    المدير العام لمجمع عمران نت admin تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية admin
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,023

    افتراضي

    مرحبا اخي

    بارك الله فيك على الموضوع

    ننتظر البقية



    هناك في غزة .. حيث الموت ليس موسميا كالأمطار : هو يطل عليك من الآبار الجافة، من أنابيب الأوكسجين الفارغة، من النوافذ الباكية، من المنائر المحطمة، من الطرقات المختنقة بالدم، من الحوائط النابضة بالقهر، من خزانة الملابس الفارغة، من لعب الأطفال المتناثرة …


    الموت في غزة ليس فجائيا أبدا .. بل الحياة هناك تأتي فجأة.!

  4. #4
    مشرف قسم التوظيف والمسابقات احمد لعروسي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    الجزائر / ادرار - رقان
    المشاركات
    716

    افتراضي

    مشكور جدا ونحن نستنى باقي المذكرة


  5. #5
    عضو جديد inner is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    19

    افتراضي تكملة المذكرة

    هيكلة الدراسة تجدونها في الملف المرفق
    وسنتطرق الان الى الفصل الاول الذي يضم السند النظري يعرف بعض المصطلحات
    مفاهيم عامة:
    1- مفهوم المدن الصحراوية:هي تلك المدن التي تقع في منطقة حارة ويسودها مناخ شبه جاف ، لها خصوصيات و مميزات خاصة بها ، مثل الطابع العمراني والمعماري وأغلب المساكن التي تحتوي عليها هذه المدن عبارة عن سكنات فردية.
    2- مفهوم البيومناخ:هو دراسة أثر العوامل المناخية على الكائنات الحية ومنه يتضح جليا أن علم البيومناخ يدرس التأثير الحيوي للمناخ على الكائن الحي بصفة عامة ، وعلى الإنسان بصفة خاصة .[FONT='Times New Roman','serif'][1][/font]
    3- مفهوم العمران البيومناخي :يهتم بالمستوى الخارجي ويكمل في التهيئة المجالية ككل وإضافة إلى ذلك فإنه يعتني بمدى علاقة العوامل المناخية بتلوث المدن وخلق المناخ المحلي. [FONT='Times New Roman','serif'][2][/font]
    4- مفهوم الجزيرة :هي مساحة أو فضاءات أو مجموعة قطع محدودة بطرق أولية أو ثانوية .[FONT='Times New Roman','serif'][3][/font]
    5- مفهوم الحصص أو القسم:هي قطعة أرض تمكن من استقبال بنايات أو وحدات سكنية,أو منشآت.[FONT='Times New Roman','serif'][4][/font]
    6- مفهوم مخطط التجزئة:هو مخطط جد معروف يتكون من مجموعة قطع (جزيرة)،يكون مصادق عليه من طرف البلدية.[FONT='Times New Roman','serif'][5][/font]
    7- مفهوم التجزئة الترابية:هي عبارة عن مساحة عقارية مقتطعة من حيز فيزيائي تابع لمنطقة حضرية ما.[FONT='Times New Roman','serif'][6][/font]
    فهناك تجزئات ترابية ذات طابع عمومي : وهي عبارة عن تقسيم أرضية قابلة للتعمير الى قطعتين أو أكثر بمساحات متساوية تتراوح مابين 150م- 300م بحيث تكون هذه القطع الأرضية مخصصة للبناء الذاتي في إطار البناء الفردي .
    وهناك تجزئات ذات طابع خاص:أي أن أرضية التجزئة ملك خاص بشخص أو عائلة تقوم بتقسيمها لغرض البناء.
    أما من الناحية القانونية : هي كل تقسيم عقاري مخصص أو معد للبناء .




    8- أنواع التجزئة الترابية :
    8-1- حسب الغرض الموجهة إليه :[FONT='Times New Roman','serif'][7][/font]
    *تجزئة ترابية سكنية:هي عبارة عن تجزئة ترابية مخصصة أو موجهة لغرض السكن بها ، حيث توفر لسكانها كل ما يحتاجون إليه من تجهيزات ومرافق عامة .
    تجزئة ترابية صناعية :هي عبارة عن تجزئة مخصصة لاقامة منطقة صناعية بها، حيث يكون تقسيم القطع فيها حسب مساحة المصنع ونوعية الصناعة بها والوسائل المستخدمة فيه ويكون تموضعها حسب تأثيرها على المدينة والمحيط المجاور .
    تجزئة ترابية حدائقية : هي تجزئات ترابية خاصة بالمساحات الخضراء ، وتلعب دور الحدائق مع امكانية استغلالها في اقامة مساكن بها اذا كانت واقعة ضمن مجال مخصص للسكن حسب ما هو محدد فيPOS أوفي وثيقة عمرانية رسمية .
    8-2- حسب الوكالة المنجزة لها:[FONT='Times New Roman','serif'][8][/font]
    *أ* الوكالة العقارية :هي الوكالة المكلفة بترويج وترقية التجزئات ذات الطابع الاجتماعي و تعتبر وكالة محلية لتسيير العقار الحضري أنشأت تبعا لمرسوم رقم 25-90 في 29 ديسمبر 1990، لديها عدة أهداف لتسيير الأوراق العقارية الحضرية في البلدية و الولاية وسنتعرض في دراستنا بشيء من التفصيل لكل من النوعين الاجتماعي و الترقوي و التطوري الترقوي.
    *ب* التجزئات ذات الطابع الاجتماعي: هي تجزئات اجتماعية لذوي الدخل المحدود ،الوكالة العقارية تشتري الأرض من الدولة بأسعار رمزية وتباع بأسعار رمزية وتهيئ من طرف مديرية التعمير و البناء . وعموما الفوائد المتأتية من هذا النوع ضئيلة جدا .
    *ج* التجزئات ذات طابع ترقوي : هي القطع الموجهة للمجال الترقوي، الوكالة العقارية تشتري الأرض من الدولة حسب الصفقة و تباع بعد زيادة تكلفة الدراسة و التهيئة وتوزع الفوائد كالتالي:
    5% للوكالة العقارية الوطنية.
    5% للمجلس الشعبي البلدي.
    90% للوكالة العقارية المحلية.


    *د* الوكالة الوطنية لتهيئة وتطوير السكن : هي مؤسسة عمومية مكلفة قانونيا للإجابة عن أسئلة المدن الجديدة و تعتبر مرقي عقاري على المستوى الوطني، بالإضافة إلى أنها مؤسسة مؤهلة و مكلفة بالسهر على احترام بنود دفتر الشروط.
    8-3- حسب ملكية الأرض : وتتضمن ثلاثة انواع وهى كالتالي:
    * التجزئات ملك الدولة: تعود ملكية الأرض إلى الدولة.
    * التجزئات ملك البلدية :تعود ملكية الأرض إلى البلدية.
    * التجزئات ملك الخواص:ملكية أرضها للخواص أو لبعض المؤسسات.
    تحويل الأرض :الارض المخصصة للتجزئة الترابية سواء كانت ملك الدولة أو البلدية أو الخواص او المؤسسات المكلفة بانجاز التجزئة تبدأ بأول عملية وهى تحويل الأرض تشتريها ثم تعمل العقد.
    إذا كانت الأرض واقعة خارج المحيط العمراني تمنح شهادة التعمير وهي ضرورية و إلزامية .
    9- دراسة التجزئة :
    المؤسسة المكلفة بإعداد التجزئة تشرع في دراسته عند مكتب الدراسات الخاصة أو العمومية أو الدولة و أخيرا تنشا وثيقة التجزئة.
    والدراسة هي مكونة من ملفين :
    1- الملف الاداري : يحتوي على ملف طلب التجزئة على شكل وثيقة الذي يستوجب ان تكون مجموعة موقعة من طرف المالك مع نسخ من عقد الملكية للأرض المشهرة .
    2- الملف التقني : الذي يتضمن ملفين:
    *أ* دراسة التهيئة الذي يحتوي على :
    - الرفع الطبوغرافي الذي يجب ان يكون مصادق عليه من وكالة مسح الاراضي
    - مخطط الموقع بسلم 1/5000 او 1/2000.
    - مخطط تقسيم القطع بسلم 1/200 او 1/500 .
    - ملخص يتضمن قائمة للقطع مع مساحاتهم .
    - دفتر الشروط .




    *ب*دراسة الطرقات و الشبكات المختلفة VRD:
    - نقاط ربط الطرق و الشبكات المختلفة مثل شبكة المياه الصالحة للشرب و شبكة المياه القذرة (الصرف الصحي) و الهاتف و الغاز .....الخ
    - تموضع أماكن التوقف و المساحات الخضراء .
    - الاحتياجات المبرمجة من المياه و الغاز و الكهرباء و النقل .
    - مراحل انجاز تجزئة ترابية: تمر التجزئة الترابية بعدة مراحل لانجازها وبعدة متعاملين أو متدخلين و المجزأ هو المساهم في نفقات التنفيذ، أما مراحلها فهي كالآتي:

    المواطن


    مكتب الدراسات

    المرحلةالاولى: تحويل الارض
    المرحلة الثانية: دراسة التجزئة
    ﴿A.P.C﴾ P


    الــــوالي


    الوزير المكلف بالتعمير

    المرحلة الثالثة: منح رخصة التجزئة


    المرحلة الرابعة: منح شهادة التهيئة Certificat de viabilisation) ﴾

    11- المتعاملون في انجاز التجزئة الترابية:
    *المتعامل الأول :المجزئ lotisseur ويندرج تحتها الوكالة المحلية لتسيير وتنظيم العقار والعمران، والوكالة المحلية لتهيئة وتطوير السكن أما المتعامل الآخر فيتمثل في القطاع الخاص.
    *المتعامل الثاني:العون المراقب agent contrôleالمتمثل في DUC مديرية السكن والعمران و البلدية APC .
    * المتعامل الثالث : المستعمل Utilisateur و هو المشتري للقطعة.

    [FONT='Times New Roman','serif'][1][/font]،2 ، قدوري عبد الرحمان وزميله،تأثير العوامل المناخية،على المجال الحضري في المناطق الشبه جافة،دراسة حالة المدينة الجديدة(علي منجلي) ،شهادة مهندس دولة، GTU ،المركز الجامعي العربي بن مهيدي أم البواقي ،2006.

    3،4،5( Lotissement et réseaux de distribution souterrains : Guide des bonnes pratiques) .، www. Google.COM
    6، اقتباس من مذكرة تخرج ل الحساوي محمد وزميله ،تهيئة تجزئة ترابية بمدينة مقرة،معهد GTU،جامعة المسيلة ،2006.
    [FONT='Times New Roman','serif'][7][/font]اقتباس من مذكرة تخرج ل الحساوي محمد وزميله ،تهيئة تجزئة ترابية بمدينة مقرة،معهد GTU،جامعة المسيلة ،2006.
    [FONT='Times New Roman','serif'][8][/font]بوطبة هندة مذكرة ماجستير ،2001، GTU Lotissement légale entre procédure officielle et procédure parallèle
    وسنتطرق الى الفصل الثاني في ما بعد انتظروني

    الملفات المرفقة

  6. #6

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة inner مشاهدة المشاركة
    مـقـــدمة:
    لقد شهدت مدن العالم تطورات في جميع المجالات بما في ذلك المجال العمراني ، كان هذا تماشيا مع المتطلبات العصرية و تلبية للاحتياجات المختلفة والمتزايدة للسكان ؛ إلا أن هذه التطورات إنجرت عنها عدة مشاكل و أزمات تختلف حدتها وطبيعتها من مدينة إلى أخرى ، ما إستوجب التدخل السريع للحد منها بإنتهاج سياسات جديدة وناجعة. >>
    إن المدن الجزائرية هي الأخرى عرفت تغيرات وتحولات كبرى فيما يخص التعمير والتشييد ، ما جعلها تعاني أيضا من أزمات ومشاكل خاصة في مجال السكن ، وهذا ما أدى بالدولة إلى التفكير في الحلول المناسبة عن طريق إيجاد مجال عمراني منظم يوفر السكن المناسب ويتماشى مع متطلبات العصر ، وذلك من خلال وضع سياسات عمرانية جديدة ، التي من بينها إنشاء التجزئات الترابية كأحد الحلول لأزمة السكن .>>
    إن الإنسان هو المسؤول عن هذه التغيرات والتطورات وهو المتأثر الأول بما ينجر عنها من أزمات ، إذ أن صحته تتعلق بعوامل داخلية تخص بدنه وعوامل خارجية ترجع إلى العناصر البيئية المحيطة به ( الطبيعية ، المناخية ، الحضارية.....) ، ولعل الظروف المناخية والبيئية التي تميز المناطق الصحراوية عموما كان لها الأثر الواضح على التعمير والعمران بها ، أي أن المدن الصحراوية كغيرها من المدن التي شهدت تغيرات وتطورات في مجال العمران والسكن، حيث طبقت فيها سياسة التجزئات الترابية ، وذلك بإسهام السكان في بناء مساكنهم حسب حاجاتهم وانطلاقا من أفكارهم التي تتلائم مع طبيعة بيئتهم من جهة و الاستفادة من التقنيات الحديثة التي يمكن توظيفها في التنمية العمرانية للمناطق الصحراوية من جهة أخرى .>>
    فمدينة أولف من بين هذه المدن التي عرفت تطورا وتوسعا كبيرا , ولأنها هي الأخرى عرفت بعض المشاكل فيما يخص السكن قمنا بدراسة تجزئة ترابية نموذجية بها ، وتهيئتها لجعلها تتلائم مع الظروف البيئية للمنطقة والخصوصيات الاجتماعية للسكان وكي تتماشى مع التطورات العصرية
    الإشكالية:
    تشكلالعوامل الطبيعية ( المناخية،الجغرافية،الطبوغرافية،الجيولوجية ) بالإضافة إلى مواد البناء البيئة الخارجية للإنسان والتي تتغير ظروفها من مكان إلى آخر،فعند حدوث إختلال بين هذه العوامل المترابطة فيما بينها وظهور أنماط غير مناسبة لمعيشة وتطور الإنسان ، يلزم التدخل لمعالجة هذه الظروف عن طريق التخطيط العمراني والتصميم المعماريالملائمين لمعطيات المكان والسكان ( الإنسان) .>>
    وتجسد البيئة الحضرية- بما تشمله من تنظيم وتحسين للوضع العمراني القائم أو استنباط أنماط وهياكل إنشائية جديدة ووظائف عمرانية متطورة في البناء والتشييد سواء داخل المدينة أو في ضواحيها المتعددة- المستوى الحضاري لنهضة الشعوب والمجتمعات في الحيز المكاني،والتي تراعي الأسس الطبيعية ،الإجتماعية ،العمرانية والإقتصادية ( سكان ،عادات وتقاليد،قيم ثقافية، المستوى الحضاري،الظروف البيئية،............)
    إن مراعاة الظروف البيئية والطبيعية للموقع والموضع ،كذا خصائصهما ومميزاتهما ،وكذلك الأوضاع الإقتصادية والثقافية للسكان خاصة في المناطق الصحراوية، يمثل ضرورة حتمية وحيوية لخلق تجمعات عمرانية متوازنة.>>
    إن أحد أهداف هذه الدراسة، هو الوصول إلى إستحداث قيم فنية ومحددات تخطيطية ،تستغل الإمكانات المتاحة بأساليب متطورة ومتنوعة ،مبنية على أسس قوية وتأخذ بعين الإعتبار كل ماله تأثير مباشر أو غير مباشر على تطور الإنسان و تأقلمه مع بيئته؛ بجعل هذه المؤثرات بمختلف أنواعها في مصلحة الإنسان.>>
    إن مدينة أولف من بين المدن الصحراوية الصغيرة ، التي تمتاز بقساوة مناخها الصحراوي، الذي هو أحد العوامل التي لها تأثير كبير على حياة سكانها ,هذا ما جعلهم يستعملون كل الوسائل المتوفرة لديهم للتكيف مع بيئتها والعيش فيها بشكل عادي ومريح ,إذ كانوا يبنون مساكنهم حسب أفكارهم وثقافتهم ، إحتياجاتهم ، إمكانياتهم ،هذا ما جعل مساكنهم بشكل عام و التجزئات الترابية بشكل خاص ناجحة إلى حد ما ,لأن نجاحها هنا متوقف على مدى رضاهم وراحتهم و استقرارهم بها وعدم إدخال تغييرات عليها من وقت لآخر؛ رغم افتقاد هذه التجزئات الترابية إلى التنظيم والتخطيط المحكم.
    إن إحتواء مدينة أولف على أنماط متباينة من السكن أدى إلى وجود المشاكل التالية
    * عدم وجود انسجام في النسيج العمراني المميز للمنطقة.>>
    * وجود تجزئات قديمة غير منظمة و تجزئات جديدة غير ناجحة
    * السكنات القديمة رغم تماشيها مع الظروف البيئية للمنطقة ، إلا أنها لم تعد تقاوم التغيرات المناخية القاسية ( الفيضانات ،الرياح القوية ................. ) .>>
    * السكنات الحديثة رغم أنها مبنية بمواد حديثة أكثر أمنا ومقاومة , إلا أن أغلب السكان ينفر منها ولا يطيقها , هذا راجع لعدم استجابتها وتماشيها مع ميولا تهم وخصوصياتهم .>>
    2-الهدف العام من الدراسة:>>
    * إنجاز تجزئات ترابية منظمة تتماشى مع الخصوصيات المناخية للمنطقة والخصوصيات الإجتماعية للسكان.>>
    3- الأهداف الثانوية :>>
    * إنشاء تجزئات ترابية تأخذ بعين الاعتبار العوامل المناخية .>>
    * تخطيط تجزئات ترابية تراعي الجانب الاجتماعي من عادات وتقاليد السكان أثناء تقسيمها وتعين مساحات القطع.>>
    4-الفرضيات :بعد محاولتنا لمعرفة أهم الدوافع التي تكون قد أدت إلى وجود هذه التجزئات الغير منظمة والغير ناجحة و من خلال ما سنتطرق إلى دراسته في هذا الموضوع سنحاول الإجابة على الفرضيات التالية:>>
    * الفرضية الأولى : إن عدم إحترام العوامل المناخية وأخذها بعين الإعتبار في تصميم التجزئات الترابية بمدينة أولف أدى إلى عدم نجاحها.>>
    * الفرضية الثانية : إن عدم إحترام الخصوصيات الإجتماعية لسكان مدينة أولف أثناء تقسيم التجزئات الترابية وتعين مساحات القطع أدى إلى نفور السكان منها .>>
    5- دوافع اختيار الموضوع :>>
    إن أهم ما جلب انتباهنا لهذا الموضوع هو مشكلة التخطيط الغير منظم والغير الفعال في اغلب المدن الجزائرية ,حيث نلاحظ أن هناك بعض المدن بدأت تفتقد طابعها العمراني ونمطها المعماري >>
    >>
    وسماتها الأصلية(نوعية البنايات ,الشوارع ,الأحياء ......),ومن بين هذه المدن، المدن الصحراوية التي يميزها طابعها العمراني والمعماري الخاص بها ،إذ نجد أن أغلبيته عبارة عن تجزئات ترابية تفتقد في مجملها إلى التنظيم،التخطيط المحكم والجيد، وبعضها لا يتماشى مع ميولات السكان .>>
    6- المنهج ووسائل البحث :>>
    لنجاح أي بحث ما وضمان الوصول إلى الأهداف المرجو بلوغها من خلاله ،يجب أن يقوم الباحث باختيار المناهج السليمة التي تتناسب مع بحثه وتساعده في تحقيق أهدافه ؛ ونظرا لكون بحثنا يرتكز أساسا على الخصوصيات الاجتماعية والمناخية للمنطقة، كان من الواجب علينا اختيار المناهج التي تساعدنا في الوصول إلى هدفنا المتمثل في انجاز تجزئة ترابية ناجحة تتماشى مع هذه الخصوصيات. >>
    * أ * المنهج :>>
    من أجل تحقيق الهدف المسطر في بحثنا هذا قمنا باختيار مناهج مناسبة لتحقيق ذلك ، إذ اعتمدنا على المنهج التحليلي لتحليل المدينة ومعرفة خصوصياتها المناخية والاجتماعية ، كذا خصائصها العمرانية والمعمارية المميزة لها ؛أما الوصفي فلإعطاء وصف عام لوضعية الأنسجة العمرانية داخل المدينة ؛ والمنهج المقارن وذلك لإجراء مقارنة بين التجزئات الترابية القديمة والحديثة لمعرفة ايجابيات ونقائص كل منهما ، قصد الاستفادة من الايجابيات وأخذها بعين الاعتبار في التهيئة ،أما النقائص فنحاول كيفية التقليل منها ومعالجتها بإعطاء اقتراحات مناسبة لذلك .>>
    *ب* وسائل البحث : >>
    نظرا لطبيعة بحثنا وما يتطلبه من معلومات اعتمدنا في جمع هذه المعلومات على الوسائل التالية : >>
    - 1 - الملاحظة المنظمة : استعملنا هذه الوسيلة لمعاينة النسيج العمراني للمدينة ، كذا لوصف الأحياء والسكنات الموجودة بها ، قصد تحليل المعلومات ومعرفة ما هو موجود على أرض الواقع.>>
    - 2 - المقابلة : استعملنا هذه الوسيلة لغرض الحصول على معلومات مباشرة ودقيقة ، كذا للتقرب أكثر من السكان والاستفادة من أفكارهم .>>
    - 3 - الاستمارة : قمنا بتوزيع هذه الاستمارات على السكان المثقفين والذين لم نتمكن من مقابلتهم ليقوموا بملأها ونحن نقوم بتحليل ما جاء فيها ، حيث وجهنا هذه الاستمارات إلى بعض من سكان الأحياء القديمة ( مساكنهم قديمة) وبعض من سكان الأحياء الحديثة ( سكناتهم حديثة) .>>
    ,'serif']- 4 - المخططات ، الخرائط ، الكتب ، المذكرات ، الصور[/font][FONT='Times New Roman','serif'] الفوتوغرافية،المعاينة الميدانية ، الأقراص المضغوطة ، الوثائق والقرارات الإدارية . [/font]
    يتبع


  7. #7

    افتراضي

    عاشت ايدك اخ inner ننتظر باقي البحث


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مذكرة تخرج : تهيئة منطقة سكنية تجارية .. كاملا
    بواسطة ابو يوسف في المنتدى الأبحاث والدراسات
    مشاركات: 75
    آخر مشاركة: 04-04-2009, 07:59 PM
  2. الى كل مهندس دولة في الجزائر
    بواسطة messar billel في المنتدى الاخبار التقنية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-07-2008, 04:07 PM
  3. تهيئة المناطق السياحية الداخلية :: مشروع تخرجي كاملا ان شاء الله
    بواسطة المهندس ياسر دياب في المنتدى الأبحاث والدراسات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-17-2008, 06:02 PM
  4. مذكرة تخرج : تهيئة منطقة سكنية تجارية .. كاملا
    بواسطة ابو يوسف في المنتدى الابحاث والمواضيع الكاملة
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 03-25-2008, 02:22 AM
  5. من أجمل المناطق الصحراوية
    بواسطة بنت عمار في المنتدى السياحة والسفر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-05-2008, 05:14 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة Third Palestinian Intifada