تنبيه هام بخصوص التسجيل لعضوية: الإخوة الزوار نود اعلامكم أنه لن يقبل تسجيل أي عضوية في المجمع تحتوى على اسم غير مفهوم أو بريد الكتروني غير حقيقي. وجب التنويه

يمكنك زيارة أقسام المجمع الأخرى من هنا
 

مجمع العمران والتقنيات الحضرية   |   لوحات فنية، رابطة فناني الحضنة   |    مجمع عمران نت        

 

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 26

الموضوع: المساحات الخضراء و تسييرها

  1. #1
    عضو نزف الحروف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ماما الجزائر
    المشاركات
    55

    Smile المساحات الخضراء و تسييرها

    - تعاريف عامة حول المساحات الخضراء:

    أ-المساحات الخضراء:

    هي عبارة عن فضاء أو حيز داخل تجمع سكني أ و منطقة حضرية أو إقليم جغرافي ،أين يسيطر الغطاء النباتي أو الطبيعي بصفة عامة، أو في حالته الأولية ( غابات، مزارع ، مساحات فلاحية ، أدغال ، بحيرات...الخ ).

    ب-أصناف المساحات الخضراء:

    هناك أصناف عديدة من المساحات الخضراء مختلفة باختلاف الغاية والطريقة والغاية والموقع والإدارة...الخ، ويدخل في تصنيفها مجموعة من المعايير من أهمها:
    نظام الملكية،نمط استخدام الأرض، المساحة، الوظيفة، التصوير، مصادر المياه، ومن خلال هذه المعايير نوجز بعضا منها فيما يلـــي :

     المساحات المشجرة:

    هي الغابات الكبيرة و الأدغال مثل:غابات الأمازون و وسط إفريقيا وغيرها، الغابات الحضرية داخل المدن وفي أغلب الأحيان المساحات المحيطة بالمدينة (الرياض- البساتين ).

     المساحات الفلاحية:

    مثل المناطق الزراعية المسقية (الزراعة المكثفة)، الحقول الكبيرة لزراعة الحبوب ( القمح- الشعير- الأرز-...الخ)،غابات النخيل التي تحضى بالعناية مثل غابات النخيل الموجودة في منطقتي واد ريغ و الزيبان،وكذا حقول الحمضيات .

     البساتين الزراعية:

    هو أرض أدير عليها بجدار وفيها شجر وزرع وماء ،والبساتين الزراعية تكون في الغالب للأفراد،وغالبا ما يحتوي البستان على أشجار الثمار كالنخيل والبرتقال والليمون والعنب وكثيرا من الخضروات ،كذلك فإن أشجار الزينة و الزهور كثيرا ما تربى في هذه البساتين .

     المتنزهات:
    هي عبارة عن مساحات واسعة من الأراضي قد تصل مساحتها إلى الآلاف الهكتارات وذات تضاريس وتراكيب مختلفة ،تحتوي على غابات ومراعي ومجاري مائية وشواطئ ومستنقعات وجبال ووديان وتلال شلالات وكذلك تحتوي في داخلها على الحيوانات البرية ،وفيها إمكانيات الاصطياف والراحة والاستجمام .
     الحدائق:
    هي الأرض التي تحتوي على مياه وذات مساحات صغيرة لا تزيد عن الهكتار الواحد،و تؤسس ضمن سياج خاص لأبنية خاصة أو عامة أو في مناطق ومجالات محدودة،هذه المساحات لا يمكن التوسع فيها ،وتبقى هذه الحدائق محصورة في أبنية وبيوت خاصة .

    ج- فوائد المساحات الخضراء:

     القيم السلوكية والجمالية المساحات الخضراء:
    كان للشجرة تقدير خاص من الناحية الجمالية منذ القدم،و كانت من الدواعي الأساسية لزراعة الأشجار بالبلدان والمدن، وهذه القيمة زاد تقديرها واتضحت فائدتها في أعمال العمارة المنظرية وتنسيق المواقع فاستعملت الأشجار لجمالها ولفوائد الأخرى .
    ومن أهم الوظائف الجمالية للأشجار عامل الوحدة، أنها يمكن أن تربط وتوحد بين العناصر المختلفة المكونة للمنظر في التخطيط ، فالأشجار في الحدائق الخاصة والعامة و الشوارع والميادين يمكن أن تتعاون مكونة شبكة خضراء تعمل على ربط العناصر و امتصاص المعالم المتشعبة بالمدينة ،
     الوظائف المعمارية للأشجار المساحات الخضراء:
     يمكن استعمال الأشجار كعناصر معمارية في تصميم وتنسيق المواقع وتنظيم المساحات الخارجية
     تنظيم المساحات المحصورة داخل سياج،وذلك باستعمال الأشجار لتوفير مساحات خارجية تناسب الاستعمالات المطلوبة ،أو تقسيم المساحات الكبيرة إلى مساحات أصغر يمكن إدراكها و استغلالها حسب الحاجة و طبيعة الموقع .
     لتدعيم التصميم يجب على المصمم قبل اختيار الأشجار المناسبة لتزرع بالموقع ،أن يكون متفهما لوظيفة الموقع و طبيعته المعمارية التي يمكن تدعيمها بالاستعمال المناسب للأشجار .
     يستعمل التشجير لإظهار الحدود وتحديد مساحات الأرض وخاصة على حدود الأراضي الزراعية أو الحدائق وفي المواقع التي يراد أن تكون فيها المناظر مفتوحة بدون تحديد بمباني الأسوار العالية التي قد تضايق التكوين المنظري أو تكسبه شيئا من الجفاف .
     تستعمل الأشجار لعمل ستائر نباتية لحجز بعض المناظر غير المرغوب فيها ،وفي حالة المنشآت الكبيرة العالية التي يراد إخفاؤها بالستائر النباتية من الأشجار المناسبة .
     يمكن كذلك استعمال الأسوار النباتية للحماية ضد الأتربة و الضوضاء بالأماكن المزدحمة في المدن ،كما تعمل منها أحزمة خضراء حول المدن المعرضة للعواصف الرملية التي تهب على المناطق الصحراوية فيتعرض لأضرارها الإنسان والحيوان والنبات وكذلك المنشآت من الأبنية ، وخاصة المرتفعة .
    وبالإضافة إلى وظائف الأشجار الجمالية و المرئية فإن للأشجار كثير من الوظائف الهندسية مثل: مقاومة عوامل التعرية ،مقاومة التلوث الجوي ،وتخفيف الضوضاء وحدة الوهج عن الأعين من الضوء الشديد وخاصة في فصل الصيف ،وفي الشوارع يمكن مقاومة التلوث الجوي بواسطة غرس الأشجار .
     الوظائف المناخية للأشجار و المساحات الخضراء:
    إن مجموعات الأشجار لها تأثير ملحوظ على المناخ المحلي للمناطق ،وخاصة على النطاق المحلي في النطاق المديني أو الريفي وهي كما يلي:
     الحماية من الأمطار و الرياح ولفحات الشمس القوية .
     تنقية وترشيح الجو من الأتربة العالقة بالهواء وغيرها من ملوثات الجو .
     تلطيف الجو وتنظيم حرارته وزيادة رطوبته بالأماكن الجافة .
     تمتص ثاني أكسيد الكربون و تعطي الأكسجين .
     تسبب النسمات العليلة قي أيام الصيف .
    3- المساحات الخضراء السكنية:
    أ- أسس تصميم وتخطيط المساحات الخضراء السكنية :
    هو عبارة عن تنظيم الأجزاء البسيطة في صورة مركبة وبطريقة فنية للوصول إلى تنظيم وبالتالي تنسيق جيد . وهناك عدد من الأسس التي ينبغي لمصمم الحدائق الإلمام بها ومعرفتها قبل الشروع في تنفيذ التصميم المقترح لها ولتحقيق التخطيط والتنسيق المطلوب للحديقة يجب مراعاة الأسس الآتية :
     محاور الحديقة :
    لكل حديقة محاورها ، وهي خطوط وهمية فمنها المحور الرئيسي الطولي و محور أو أكثر ثانوي أو عرضي عمودي على الرئيسي. ولكل محور بداية ونهاية كأن يبدأ بنافورة في طرف يقابلها كشك في الطرف المقابل ، وهذا يزيد من جمال الحديقة .
     المقياس:
    يستخدم كأي عمل هندسي لتحديد أبعاد كل عنصر من عناصر الحديقة في المساحات الكبيرة وتحدد به أبعاد الطرق وأماكن الجلوس والأحواض المائية وأحواض الأزهار والمساحات بين النباتات .
     الوحدة والترابط :
    وهي الرابطة أو القالب أو الإطار الذي يربط وحدات الحديقة معاً ومن الممكن إضفاء الوحدة عليها عن طريق زراعة سياج حول الحديقة أو إقامة أية حدود بنائية .
     التناسب والتوازن:
    يجب أن تتناسب أجزاء الحديقة مع بعضها وكذلك مكوناتها ، فلا تستعمل نباتات قصيرة جداً في مكان يحتاج لنباتات عالية،بل يجب أن تتوازن جميع أجزاء الحديقة حول المحاور ، والتوازن متماثل في الحدائق الهندسية وغير متماثل في الحدائق الطبيعية ،
     السيادة:
    يراعى في تصميم الحدائق سيادة وجه معين على باقي أجزائها مثل: سيادة عنصر في الحديقة له قوة جذب الانتباه مثل: النافورة أو المجسم البنائي أو أي شكل هندسي بارز أو سيادة منظر طبيعي على باقي أجزاء الحديقة.
     البساطة :
    تستخدم البساطة في الاتجاه الحديث لتخطيط وتنسيق الحدائق إذ تراعى البساطة التي تعمل على تحقيق الوحدة في الحديقة وذلك بالتحديد في الأسوار وشبكة الطرق والمسطحات ، و اختيار أقل عدد من الأنواع والأصناف بمقدار كاف ، و الابتعاد عن ازدحام الحديقة بالأشجار والشجيرات أو المباني والمنشآت العديدة وهذه تسهل عمليات الخدمة والصيانة.
     الطابع والمظهر الخارجي:
    وهي الصفة المميزة للشكل العام الذي تكون عليه الحديقة ، ولكل حديقة مظهرها الخارجي الذي تدل عليه منشآت ومكونات الحديقة وتصميمها الذي يبرز شخصيتها المستقلة. ولإبراز طابع معين في التصميم لا بد من إدخال عنصر أو أكثر من العناصر المميزة لهذا الطابع.
     التتابع والاتساع :
    يقصد بالتتابع ترتيب عناصر التصميم بحيث ينظر إليها تدريجياً في اتجاه معين مثل: تدرج النباتات من المسطح الأخضر إلى سياج من الأشجار المرتفعة محيطة بالحديقة في الجهة الخلفية وتزيد أهمية الاتساع في التنسيق الحديث للحدائق حيث تقل مساحاتها . وعموماً لتحقيق ذلك يراعى ما يأتي:
    - الاهتمام بزيادة رقعة المسطحات الخضراء مع عدم زراعة النباتات عليها أو كسر المسطح الأخضر.
    - عدم تقسيم الحديقة إلى أقسام ( يزرع كل منها بنوع معين ) بل تنسق كوحدة واحدة.
    - الاستفادة من المناظر المجاورة إن وجدت خاصة إن كانت جميلة مثل: مجموعة أشجار أو منشآت معمارية (المجاورة السكنية) .
    - في حالة صغر مساحة الحدائق لا تصمم الطرق مستقيمة بل تعمل متعرجة حتى تعطي التأثير باتساع الحديقة .
    - زراعة الأزهار في أحواض ممتدة على حدود الحديقة وليس في وسطها ويراعى عامل الألوان.
     تحديد الحديقة وعزل وتقسيم مساحاتها:
    من المهم في التخطيط تحديد الحديقة ، وذلك بعمل منظر خلفي لها يعزلها عما حولها من مناظر مختلفة فيحد النظر ويقصره على محتوياتها فقط ، فتحدد الحديقة بسور سواء كان من نباتات الأسيجة أو من صور من خشب أو حديد أو حجارة أو طوب أو خرسانة . كما يتطلب التصميم في بعض الحالات عزل عناصر التصميم عن بعضها ليبدو كل منها وحدة قائمة بذاتها تجذب النظر لميزة فيها.
     شكل الأرضية ومباني الحديقة :
    يكون شكل سطح الأرضية أساس لتصميم الحديقة من حيث المنحدرات أو المرتفعات الموجودة ويدخل طبعاً ضمن تنسيق الحديقة. كما أن المبنى الرئيسي في الحديقة هو العنصر السائد في الحدائق الهندسية ولكنة عنصر مكمل في الحدائق الطبيعية والحديثة والغرض من تصميم الحدائق هو إبراز عظمة المبني ويجب مراعاة عدة عوامل أهمها :
    - ألا تتنافر ألوان المبنى مع ألوان الحديقة في الطراز الحديث لأنها بذلك ستكون عنصراً مكملاً وليس عنصراً سائداً كما في الطراز الهندسي .
    - أن تزرع حولها ما يسمى بزراعة الأساس ( تجميل المبنى بالنباتات حوله وبين أجزاءه ) حتى يذوب تصميم المبنى في تصميم الحديقة بالتدرج في الارتفاعات وفي الألوان وزراعة بعض المتسلقات على المبنى .
     الإضاءة والظل:
    يشكل الضوء والظل عنصرا مهماً في تنسيق الحدائق إذ يتأثر لون العنصر وشكله وقوامه بموقعة من حيث الظل أو شدة الضوء وقد ترجع أهميته في تنسيق الحديقة إلى شكله وتوزيع الضوء والظل فيه.
    ويتم توزيع زراعة النباتات المختلفة واختيارها من حيث كثافتها ومدى حاجتها من الضوء والظل في الحديقة وتراعى مواقع العناصر المستخدمة في التنسيق حسب احتياجها للضوء أو الظل.
    ب-العوامل المؤثرة على تصميم المساحات الخضراء السكنية:
     الغرض من إنشاء المساحات الخضراء السكنية:
    يعتبر الغرض من إنشاء المساحات الخضراء عامل مهم في تحديد التصميم المناسب فيها حيث يختلف تصميم الحدائق العامة عن المنزلية أو حدائق الأطفال أو حدائق المدارس أو المستشفيات إذ أن لكل من هذه الحدائق مواصفات خاصة بها تلاؤم الغرض من إنشائها واستخدامها.
     العوامل المناخية :
    تعتبر العوامل المناخية من أهم العوامل التي لها تأثير كبير على تصميم الحديقة وذلك لأن الحدائق معرضة بشكل مباشر لتأثيرات العوامل المناخية المختلفة ، والتي تتمثل فيما يلي :
     درجات الحرارة:
    تعتبر الحرارة من العوامل المؤثرة على عناصر ومحتويات الحديقة وبالتالي على تصميم الحديقة فهي تؤثر على اختيار أنواع النباتات ومواد وعناصر الحديقة الأخرى وكذلك كمية مياه الري اللازمة للنباتات ونظام الري .
     الإشعاع الشمسي :
    فمثلا: موقع المناطق الصحراوية من خط الاستواء حيث تكون كمية الإشعاع الشمسي الساقط عليها تكون عالية حيث يصل إلى معدل 7إلى10ساعة / يوم في فصل الصيف ويكون تأثير الإشعاع الشمسي على تصميم الحدائق فيما يلي :-
     اختيار المواقع المناسبة للأشجار وكثافتها و ارتفاعاتها ونوعية النباتات التي تتحمل حرارة الإشعاع الشمسي .
     ألوان عناصر الحديقة من حيث علاقتها بدرجة امتصاصها وانعكاس الإشعاع الشمسي الساقط .
     الاتجاه الملائم لعناصر الحديقة كالمباني والمظلات وممرات المشاة وعلاقتها بحركة الشمس .
     تحديد النسب الملائمة لعناصر الحديقة المختلفة من مواد صلبة وطرية وعلاقة ذلك بنسب انعكاس أشعة الشمس على أسطحها المختلفة .
     الرياح:
    يؤثر عامل الرياح على تصميم الحديقة من حيث اختيار مواقع الأشجار والشجيرات للإستفادة منها في صد الرياح المحملة بالأتربة واستقبال الرياح المرغوبة وكذلك مواقع المسطحات المائية وأحواض الزهور للإستفادة منها في تلطيف مناخ الحديقة ونشر الرائحة الزكية للنباتات العطرية .
     الرطوبة النسبة ومعدل سقوط الأمطار:
    إن نسبة الرطوبة ومعدل سقوط الأمطار يؤثر على تصميم الحدائق من حيث:
     إختيار أنواع النباتات ( أشجار – شجيرات – مسطحات خضراء )
     إختيار النظام الملائم لري النباتات .
     إختيار نظام تصريف مياه الأمطار .
     إختيار تنسيق النباتات

    التعديل الأخير تم بواسطة نزف الحروف ; 12-20-2007 الساعة 11:48 PM

  2. #2
    عضو نزف الحروف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ماما الجزائر
    المشاركات
    55

    افتراضي

    ج- المعايير التخطيطية لإنشاء المساحات الخضراء السكنية :
    تتوقف المعدلات التخطيطية للحدائق والمنتزهات بصفة عامة على الظروف المحلية لكل مدينة ويخصص لكل فرد من سكان المدينة مساحة محددة من المساحات الخضراء وتقسم على النحو التالي :
    - مساحات خضراء بين المساكن .
    - مساحات خضراء في المراكز المختلفة بالمدينة ومنها مركز المجاورة السكنية .
    - مساحات خضراء أو عامة على مستوى المدينة .
    وهناك منطقة للترويح والترفيه على مستوى مركز المجاورة السكنية تحتسب مساحتها بناء على عدد سكان المجاورة ومن بعض المعايير العربية والعالمية في هذا المجال ما يلي :
    - تتراوح المعدلات العالميــة لنسبـــة المناطق المفتوحة من مساحــة المجاورة السكنيـــة لبعض الدول
    كالتالي : إنجلترا 26 % ، ألمانيا 37 % ، العراق 17.5% ، المجر 15% .
    - تتراوح المعدلات التخطيطية للمناطق المفتوحة في كثير من دول العالم الصناعية بين2100 و4200 /م21000 نسمة .
    - يخصص للفرد من الحدائق العامة داخل المجاورة السكنية حوالي 0.6 م2/ للفرد ، أي أن مساحة الحديقة اللازمة للمجاورة السكنية والتي تتكون من 5000نسمة = 30002 م.
    وعموماً يجب أن يراعي المخطط في إختيار مواقع ومساحات الحدائق والمنتزهات المعايير التخطيطية التالية: جدول رقم (1).
    1- أن تتناسب المساحات المخصصة للحدائق السكنية مع كثافة السكان الذين تخدمهم هذه المرافق بحيث يجب توفير حديقة لكل من 2500- 5000 نسمة وأن تكون المساحة المطلوبة للحديقة تتراوح بين 2- 10م2 لكل نسمة .
    2- أن يكون موقع الحديقة أو المنتزه مناسباً حسب الغرض من الإستخدام ويفضل أن يكون خارج نطاق توسع مباني المدينة في المستقبل ليبقى مكانها بعيداً عن إزدحام المدينة وفي مكان آمن بعيداً عن حركة السيارات السريعة .
    3- يعمل على تحديد الشوارع المحيطة بالحديقة السكنية وكذلك الشوارع المؤدية إلى المداخل الرئيسية لها مع مراعاة توفر مواقف للسيارات قريبة منها.
    4- مراعاة توفير جميع العناصر الترفيهية في الحدائق والمنتزهات بشكل يحقق الإكتفاء الترفيهي للسكان والتي تشمل :
    5- أماكن خاصة للجلوس و استراحات وجود بعض عناصر التنسيق التي تجذب النظر إليها في تنسيق الحدائق وجود نوع من الترابط بين أجزاء وأقسام الحديقة المتباعدة عن بعضها لإظهارها بصورة منفصلة تربطها ببعضها عناصر التنسيق المستخدمة في الحديقة.
    د- أنواع الحدائق العامة و السكنية:
     حديقة المدينة :
    تكون على مستوى المدينة ويرتادها سكان المدينة ، ويخصص لها مساحة كبيرة إلا أنها أقل من مساحات الحدائق والمنتزهات العامة ويجد الزائر فيها حرية تامة في التجول والتمتع بمناظرها الطبيعية وقد يدخل في تصميمها الطراز الهندسي بوجود النباتات المقصوصة والمنتظمة الشكل ، كما يوجد بها مساحات من المسطحات الخضراء والمنشآت البنائية مثل النوافير والمقاعد وأماكن الاستراحات. ويقضي الناس اليوم على شكل مجموعات في هذا النوع من الحدائق .
    لذا يجب أن يتوفر فيها معظم عوامل الراحة مثل أماكن الجلوس والمشروبات ووسائل التسلية المختلفة .وتكون هذه الحدائق محاطة بالمباني وبالشوارع الهندسية الشكل مما يؤثر على تصميم العناصر الطبيعية فيها.
     حدائق الأطفال(ملاعب الأطفال):
    تصمم حدائق عامة خاصة بالأطفال أو يخصص قسم خاص من الحديقة العامة للعب الأطفال . ويجد الأطفال في هذه الحدائق الحرية في اللعب دون التعرض لأخطار السيارات في الشوارع وينبغي أن تكون مساحتها كافية بحيث تستوعب عدد الأطفال الذين يترددون إليها من سكان الحي.
     حدائق الشوارع والميادين العامة:
    وهي الشوارع والطرق المعدة للنزهة ، وتكون الحدائق فيها متمشية مع تنسيق الشارع أو الطريق ، وقد تكون هذه الحدائق جانبية ومجاورة للشاطئ في المنطقة الساحلية مثل : طريق الكورنيش بحيث تكون مأمونة ، وتزود بأعمدة للإضاءة وأماكن للجلوس ومقاعد بالإضافة إلى المسطحات الخضراء وعدد من الأشجار وأشجار النخيل والشجيرات المزهرة.
    وقد تكون هذه الحدائق محورية تنشأ على هيئة جزر وسطية وعلى الجانبين تمتد بإمتداد الطريق ولا يقل عرض كل منها عن 2.5 م تزرع بالمسطحات الخضراء وبعض الأشجار.
     حديقة الحي السكني :
    تصمم حديقة الحي السكني لكي تلبي الإحتياجات الترفيهية لجميع الأعمار بشكل عام وللأطفال بشكل خاص ، ويكون موقعها في وسط الحي السكني بحيث يسهل الوصول إليها مشياً على الأقدام من جميع أجزاء الحي السكني ، عبر طرق مشاة آمنة لا تعترضها حركة مرور السيارات ، كما يفضل أن يكون موقعها بجوار مدرسة إبتدائية ليتمكن تلاميذ المدرسة من استخدامها .
    هـ - صيانة الحدائق السكنية:
    يجب صيانة عناصر الحديقة السكنية المتمثلة في الطرق والمشايات والأصوار والمظلات ومقاعد الجلوس وخلافها.
    بالاضافة الى صيانة جميع المسطحات الخضراء والأشجار والشجيرات والأسيجة النباتية والمتسلقات والزهور ومغطيات التربة وأحواض الزهور وشبكات الري والنوافير بكامل إنشاءاتها ، وكذلك تشمل استبدال التالف من نفس النوع وبنفس المواصفات. وتكون أعمال الصيانة على النحو التالي:
     أعمال القص والتقليم والتشكيل :
    يتم تقليم الأشجار تقليماً يتناسب مع حجمها وحسب نوع الشجرة وفي الموسم المناسب للتقليم ، كما يراعى عند التقليم السماح بالرؤية وتسهيل مرور المشاة والتوازن في التقليم من جميع نواحي الشجرة . ويتم تشكيل الأشجار والشجيرات والأسيجة وسائر النباتات التي تقبل التشكيل حسب الذوق الجمالي وبموجب الأسلوب الفني وذلك حسب توجيهات المهندس المشرف.
    كما يجب إزالة الأشجار والنباتات الميتة والتالفة ونقلها إلى المقالب العمومية .
     أعمال التعشيب والتقليب والنظافة من المخلفات:
    يجب التنظيف حول الأشجار والشجيرات وأحواض الزهور والأسيجة الخضراء ومغطيات التربة وذلك بإزالة الأعشاب المنافسة وتنظيفها من المخلفات النباتية كالأوراق المتساقطة من الأشجار وغيرها من المخلفات الأخرى والأوساخ كما ينبغي تقليب التربة المزروع فيها النباتات لتهوية الجذور وتفكيك الكتل المتصلبة كي تسهل عملية الصرف.
     التسميد :
    يجب توفير الأسمدة العضوية والكيماوية لجميع العناصر الزراعية من مسطحات خضراء وأشجار وشجيرات وأسيجة نباتية وزهور ومغطيات تربة وغيرها من النباتات ، وذلك حسب توجيهات المهندس المشرف .
     الري :
    يجب تأمين مياه الري وإيصالها إلى النباتات بكميات مناسبة وكافية وفي حالة عطل أي مضخة أو تلف عنصر من عناصر شبكة الري فيجب إصلاح العطل واستبدال التالف .
     الوقاية والمكافحة :
    يجب إجراء الوقاية اللازمة ضد الآفات الحشرية والمرضية وذلك بتفقد النباتات بصورة دائمة خاصة في مواسم الإصابة المعتادة حسب دورة حياة الحشرات أو تغيرات المناخ والقيام بالرش الوقائي الضروري حسب توجيهات المهندس المشرف
     تعديل منسوب المسطحات الخضراء وتجديد التالف منها :
    وذلك بقطع المسطح إلى عمق 30سم من المستوى العام للمسطح أو 40 سم تحت حدود الجانب العلوي من البردورات ، ونقل المخلفات التالفة إلى المقالب العمومية ثم ردم التراب الزراعي .
     صيانة وتشغيل شبكات المياه :
    وتشمل مراقبة عمل جميع الأجهزة وإصلاح أو استبدال الأجزاء التالفة والمواسير والوصلات والمحابس العادية والأوتوماتيكية والمرشات والمنقطات والمرشحات وأجهزة الري وصمامات ومفاتيح الطوارئ وكبلات التحكم وأي شئ غير طبيعي أثناء التشغيل وخاصة بالنسبة لأجهزة الري وملاحظة معدل المياه المتدفقة لإصلاح أي عيوب حال وقوعها .
     صيانة ألعاب الأطفال:
    يجب القيام بصيانة ألعاب الأطفال المقامة في الأحياء السكنية وذلك بالإهتمام في نظافتها وتشحيمها وتزيينها والشد على مسامير التثبيت بها كما يجب دهانها مرة كل ستة أشهر.
     أحواض الزهور:
    يجب القيام بصيانة أحواض الزهور وإصلاح التالف منها أو إستبدال التالف بالنسبة للأحواض المنقولة. وبنظافة الأحواض من الخارج ، أما من الداخل فتنقى من الحشائش والنباتات الغريبة ويعتني بالزهور بريها وتسميدها.
    كما يمكن زراعة بعض شجيرات الزينة المزهرة داخل أحواض الزهور بصورة منفردة أو في مجموعات وفي تنسيق منوع حسب توجيهات المهندس المشرف .
     صيانة بردورات أحواض الأشجار:
    يجب صيانة بردورات الأشجار وذلك بإستبدال التالف منها وإستكمال الناقص من البردورات ، وإصلاح أي تسربات في الأحواض ، ونظافتها من الخارج ومن الداخل وإزالة الأعشاب والنباتات الغريبة ويعتني بالشجرة وبنقاط المياه وغيرها.
     المتابعة والإشراف:
    لكي يتم تنفيذ الأعمال وفق للشروط والمواصفات في الحدائق يقوم المهندس المشرف بمتابعة الحدائق أو تشكل لجنة للإشراف ، ومن ثم المتابعة والتفتيش على سير العمل وتقديم تقارير دورية أو حسب الحاجة إلى الجهات المختصة.
     الأحزمـــة الخضـــــراء:
    تتجه التصاميم الحديثة للمدن السعودية إلى إحاطتها بالأحزمة الخضراء لتحل محل الأسوار الصخرية أو الطينية القديمة وذلك راجع إلى تغيير وظيفة الأسوار العالية المخصصة للحماية إلى أسوار من النباتات الخضراء للدلالة على مستوى الأمان الذي تشهده البلاد إضافة إلى تحقيق العديد من الخدمات الترفيهية والتثقيفية للمواطنين والوفدين ، وتتلخص مهام الأحزمة الخضراء في النقاط التالية :
    ـ ترشيح وتقليل سرعة الرياح المحملة بالأتربة والملوثات.
    ـ تحسين درجة الحرارة صيفاً وشتاءا ، وتقليل كميات تبخر المياه الجوفية من التربة وزيادة نسبة الرطوبة في التربة .
    ـ تشجيع الطيور المحلية والمهاجرة على العيش فيها .
    ـ العمل على جذب سكان المدينة للتنزه لما تمتاز به هذه المنطقة من خضرة زاهية وجمال رائع .
     الحزام الأخضر لمدينة ينبع الصناعية :
    يحيط الحزام الأخضر بالمنطقة السكنية ، ويتكون من ثلاث مواقع برية كما يمتد الموقع الرابع على طول الشاطئ . وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى ، وهي الواقعة ضمن نطاق المنطقة الحدودية الفاصلة بين المنطقة السكنية ومنطقة الصناعات الثقيلة .
    فمنطقة الحزام الأخضر عبارة عن مجموعات شجرية في شكل شريط متموج على امتداد شارع الميناء بطول " أربعة كيلومترات "وبعرض" أربعمائة مترا " ويتكون من " 6619 " شجرة من عدة أنواع مختلفة من الأشجار المقاومة للجفاف .
    ويتضمن هذا الحزام العديد من المتنزهات والملاعب الرياضية والمنشآت الثقافية ، ومن أهمها متنزه بحيرة ينبع الصناعية ونادي الفروسية والمتحف التاريخي ومقر تدريب المعسكر الكشفي.
    هذا وقد تمت زراعة 37 نوعا من الأشجار التي تمتاز بمجملها بالخصائص التالية:
    ـ ملاءمتها للظروف المناخية و تحملها للجفاف .
    ـ ملاءمتها لنوعية التربة .
    ـ سريعة النمو ومن المجموعات الجذرية العميقة ، وذات مجموعة خَضَرِية دائمة .
    ـ مقاومتها الشديدة للآفات والحشرات والتلوث .
     تشجير المنطقة السكنية بمدينة ينبع الصناعية:
    تعد المنطقة السكنية أكثر المناطق كثافة من ناحية المساحات الخضراء والعناصر النباتية والترفيهية لما تحويه هذه المنطقة من الثروات البشرية البناءة ، حيث تحتاج هذه المنطقة لأجواء معتدلة مناخيا وخلابة بصريا وصحية بيئيا وممتعة ترفيهيا وثقافيا .
    ومن هذا المنطلق قام مشروع الهيئة الملكية بينبع بتوفير كافة الاحتياجات والتجهيزات في جميع الأحياء المقامة حاليا ، أما مناطق التشجير الموجودة في هذه المنطقة الجوهرية فهي موضحة فيما يلي :
    أ ـ تكثيف المساحات الخضراء على مستوى الأحياء والحارات والمراكز الثقافية والترفيهية والتجارية
    ب ـ تشجير جميع الشوارع الرئيسية والثانوية والمحلية بما يناسبها من النباتات التي تعكس وظيفتها وموقعها وأهميتها .
    ج ـ تشجير ممرات المشاة التي تعمل على توجيه المارة نحو المنشآت الدينية والتجارية ومراكز الترفيه والخدمات . كما تعمل على ربط هذه الوظائف مع بعضها البعض .
     المتنزهـــــات العامــــــة:
    كانت المتنزهات العامة ترتبط بالأحوال الجوية المعتدلة والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الموسمية مثل: الرحلات البرية ومشاهدة تدفق مياه السيول والعيون والذهاب إلى المزارع الخاصة والسباحة في البرك ، وما إلى ذلك من فرص بسيطة ومحدودة من التنزه داخل حدود المدن .
    ففي المدن كانت الفراغات والساحات لا تسمح بمزاولة الأنشطة الترفيهية المختلفة إلا لبعض شرائح المجتمع مثل: الأطفال والشباب وفي أضيق الحدود.
    وعندما بدأت الدولة تعوض المجتمع ما كان مفقودا في السابق . فقد قامت بوضع الخطط المتكاملة لحماية البيئة وللأجيال اللاحقة في الغـد،إضافة إلى التأكيد على النواحي الثقافيــــة و الترفيهية
    ( التعليمية والتنشيطية ) وجعلها ضمن الإحتياجات الأساسية التي تعم جميع شرائح المجتمع على حد سواء ، حتى غدت المتنزهات سمة مميزة في المجتمع ومقياسا للحضارة التي يشهدها .
    إن العوامل الطبيعية لها أكبر الأثر في التحكم بالنشاطات الترفيهية وهذا ما جعل الجهات الحكومية تقوم على دراسة المحتوى البيئي من حيث الموقع الجغرافي ، والسمات السطحية له ، والمناخ ، والثروات الطبيعية ، وظروف تطويره … الخ لوضع المعادلة التصميمية لتعيين الإمكانيات الاستيعابية للأنشطة الترفيهية المتوقعة وعلاقتها بالاستهلاك والمردود البيئي على هذه الأماكن الترفيهية .
     حــدائــــق الأطفــــال:
    تعد ألعاب الأطفال إحدى العوامل اللازمة والمرغوبة لدى جميع الأطفال ، حيث يتم من خلالها ممارسة الحركات المختلفة والأنشطة المتعددة ،كما تمكنهم من ممارسة بعض هواياتهم المفضلة ، وبخاصة إذا كانت هذه الألعاب في المتنزهات العامة وبين أحضان الطبيعة .
    وقد قام مشروع الهيئة الملكية بينبع بتوفير نوعين من الحدائق المزودة بألعاب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين( 3 ــ 6 سنوات) ، وحدائق للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين (6 ــ 12 سنة )، وتقع هذه الأماكن على إمتداد الممرات الخضراء وفي الحدائق العامة ، وتحتوي على جميع أنواع الألعاب التي تناسب مختلف أطوار وطبائع وميول الأطفال .
    كما تم طلي الألعاب الخشبية بدهان مناسب من أجل حماية الأطفال من مخاطر الاحتكاك بالأخشاب التي قد تتسلخ بسبب العوامل الجوية وكثرة الإستخدام ، ولإبقاء الأسطح الخارجية للألعاب ناعمة ومقاومة للظروف المناخية لأطول فترة ممكنة.
    هذا وقد تم تزويد جميع المواقع المخصصة لألعاب الأطفال بأماكن أخرى مظللة ، ووضع أسفلها بعض المقاعد ليجلس عليها الصغار والكبار، ولتكون هذه الملاعب تحت إشراف ومراقبة الآباء والأمهات وغيرهم لتقديم الإرشادات والنصائح التي من شأنها زراعة روح التعاون والإخاء.
     كثافة الرقعة الخضراء في ينبع الصناعية:
    - مجموع سكان مدينة ينبـــع الصناعيـة = 000, 42 نسمـــة
    - المساحة الإجمالية للمناطـق الخضـراء = 000 , 000 ,15 م2
    - نصيب الفرد من المساحات الخضــــراء = 360 م2 / شخـص
     المردود الاقتصادي لمشاريع عمارة البيئة :
    تعد مشاريع عمارة البيئة من العناصر الهامة في حياة سكان المدن والقرى على حد سواء وهذا ما جعل الجهات الحكومية المختصة بالتأكيد عليها والعناية الكاملة بها . ويستهدف إنشاء مثل هذه المشاريع تحقيق الجوانب الاقتصادية التالية :
    ـ تعد مشاريع عمارة البيئة من ناحية التشجير وإنشاء الحدائق العامة والسياحية من وسائل الحفاظ على الموارد المحلية لصالح المدن السعودية ، حيث تقوم البلديات بدراسة المدن والتعرف على حاجة ونوعية المشاريع الترفيهية والأنشطة السياحية التي تحتاجها هذه المدن فعليا ، ثم تقوم بإنشاء المشاريع المطلوبة ، إضافة إلى دعوة القطاع الخاص إلى فرص الاستثمار السياحية والترفيهية المتعددة لتقديم أفكارهم التصميمية وترجمتها إلى الواقع بصورة سليمة .
    ـ إبراز القيمة الطبيعية والحضارية للمدن على أساس انتهاج الأساليب الاقتصادية التي من شأنها الاستفادة من المعطيات البيئية المحلية وتوظيفها لصالح المجتمع .
    ـ تشجيع ودفع السكان لبذل المزيد من الجهد والعطاء والشعور بالانتماء عن طريق الاستفادة والاستمتاع بهذه المشاريع.
    ـ استخدام آخر ما توصلت إليه العلوم التكنولوجية في مجال تقنيات عمارة البيئة ، مما يعزز من مكانة هذا التخصص على المستويين المحلي والدولي .
    فمن ضمن المعطيات الناجمة عن مشاريع عمارة البيئة توفير تكاليف العمليات التقليدية في الممارسات الترفيهية على المدى الطويل ، بالإضافة إلى توفير تكاليف تنقل السكان من وإلى خارج المدينة بل وخارج البلاد ، وتقليل الجهد والحركة والوقت ، وتوفير مساحات خضراء ترفيهية غير قابلة للإحلال أو التعويض ، والتي تتمثل في الفراغات البرية والساحلية والحضرية .
    وحيثما تكون أعمال عمارة البيئة مطلوبة ، فإنه يتعين أن تكون هذه الأعمال مطابقة للمتطلبات الفنية المحددة وفقا لدواعي الاستعمال أو الموقع المراد توظيفه بأي من عناصر هذه المهنة
    .

    التعديل الأخير تم بواسطة نزف الحروف ; 12-20-2007 الساعة 11:48 PM

  3. #3
    عضو نزف الحروف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ماما الجزائر
    المشاركات
    55

    افتراضي

    خلاصـــــــة موضوع الدراسة:
    لقد أثبت مشروع الهيئة الملكية السعودية بينبع أن العلوم الحديثة المتعلقة بعمارة البيئة لها القدرة على تطوير قدرات الإنسان والعمل على استغلال المصادر الطبيعية للمحافظة على الفراغات والساحات الحضرية واستمرارية تطويرها على الرغم من التحديات المناخية التي تشهدها المنطقة في هذه الحقبة التاريخية من الزمن .
    وهكذا فإن مدينة ينبع الصناعية تعتبر أحد الأمثلة الناجحة في عمارة البيئة الحضرية والسكنية والتي ستعمل على تحريك الفكر العمراني والمعماري والبيئي في مثيلاتها من المدن الحالية والمستقبلية ، وفي إطار الإنجازات التكنولوجية والبيئية المعاصرة
    5- أهم المشاكل في تسببر الحدائق السكنية في المجال الحضري:
     عدم الإعتماد على الأسس العلمية في إنشاء الحدائق السكنية.
     عدم تخصيص ميزانية لإقامة ملاعب الأطفال و الحدائق السكنية في معظم البلديات.
     قلة الإهتمام بالأراضي المخصصة للحدائق السكنية.
     قلة الوعي لدى بعض المواطنين و عدم محافظتهم على المنشآت و الشتلات و الأشجار المزروعة و ألعاب الأطفال.
     عدم وجود تصنيف عام على مستوى الوطن يحدد نوعية الحدائق السكنية داخل المدن ومساحاتها.
     قلة ألعاب الأطفال في الحدائق السكنية.
     قلة مياه الري وان وجدت فهي لا تكفي.
     إنتشار الأعشاب وعدم مكافحتها في العديد من الحدائق السكنية.
     عدم تغطية أعداد كبيرة من الحدائق بشبكات ري و الإعتماد في ريها إن وجد على صهاريج المياه أو الطريقة اليدوية.
     قلة الإنارة في كثير من الحدائق السكنية .
     الإختيار غير الملائم للنباتات في الحدائق السكنية.
     عدم صلاحية تربة كثير من الحدائق السكنية للزراعة.
    6- الحــــلول و المقترحــات:
     إتباع الأسس العلمية لتصميم الحدائق السكنية ضمن المخطط العمراني للمدينة.
     تخصيص ميزانية لإقامة الحدائق السكنية وملاعب الأطفال.
     تخصيص أراضي داخل المدينة لإنشاء الحدائق السكنية.
     زيادة التوعية الإعلامية للمواطنين عن طريق النشرات والكتيبات والإذاعة والتلفزيون التي توضح أهمية الحفاظ على الحدائق السكنية و ملاعب الأطفال.
     زيادة عدد ونوعية ألعاب الأطفال في الحدائق السكنية وصيانتها و إختيار الجيد منها والمطابق للمواصفات العالمية.
     زراعة نباتات مقاومة للظروف البيئية المحلية بعد إختيارها وتقييمها ومناسبتها للزراعة في الحدائق السكنية وملاعب الأطفال.
     الإهتمام بعمليات الصيانة الزراعية أكثر من إنشاء حدائق سكنية جديدة. أي التفكير في إمكانية إجراء الصيانة الزراعية قبل البدء في إنشاء حدائق جديدة.
     الإسراع في إنشاء وإكمال شبكات الري لتغطية كل الحدائق السكنية وملاعب الأطفال وتقليل الإعتماد في الري على صهاريج المياه وما يصاحبها من مشاكل.
     إستغلال الحدائق السكنية الكبيرة داخل المدن أو ذات موقع جيد من خلال طرحها للقطاع الخاص للاستثمار.
     زيادة مستوى الخدمات الموجودة في الحدائق.
     نقل تربة زراعية إلى الكثير من الحدائق السكنية وإضافة المحسنات الزراعية و الأسمدة لبعض المواقع.
     إنارة الحدائق السكنية غير المنارة.
     فرض عقوبات شديدة ضد المواطنين المخربين لمنشآت الحدائق السكنية.
     تخصيص وحماية الأراضي المدرجة ضمن أحياء سكنية كحدائق و ملاعب للأطفال وعلى المدى البعيد.
     دعم الأجهزة في البلديات والمجمعات القروية بالجهاز الفني المناسب.
     تخصيص حدائق الأطفال.
    خـــــاتمة:
    من خلال البحث حاولنا التركيز على معرفة المنطلقات القاعدية للمساحات الخضراء من مفهومها في تطور ملحوظ في الوظائف، خاصة الوظيفة الترفيهية وأيضا كلا من الوظائف الجمالية ،الاقتصادية والبيئية.
    هذا التعدد جعل المساحات الخضراء لها أشكالا متعددة تختلف حسب طبيعتها وموقعها داخل النسيج الحضري.و بالخصوص المجال السكني .
    ومن خلال هذه المعطيات نشخص واقع المساحات الخضراء في الوسط الحضري الذي يعاني عجز كبير في حين تعاني البيئة السكنية الحضرية لهذه الحضارة من تدهور مستمر.
    حيث وضحنا من خلال البحث أن اكبر المشاكل الرئيسية التي تعانيها المساحات الخضراء في البيئة السكنية الحضرية وهي:
     وجود عوامل بشرية وطبيعية تتحكم في المساحات الخضراء بحيث نلحظ نقص في المجالات الخضراء وتدهورها.
     انعدام هيئات خاصة تسهر على تسيير وصيانة هذه المجالات .
     عدم رسوخ ثقافة المساحات الخضراء وهذا راجع إلى ذهنية المواطن.

    التعديل الأخير تم بواسطة نزف الحروف ; 12-20-2007 الساعة 11:51 PM

  4. #4
    عضو نزف الحروف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ماما الجزائر
    المشاركات
    55

    Smile

    المـــــــــــــراجــع
    *المـــــــــراجــــع باللغة العربية
    - كتــــــــــــاب فن تصميـــــم الحدائق .
    - مدكـــرة تخرج دور المجالات الخضـــــراء في النسيج العمـــــراني .
    (دراســـة حالة : مدينــــة قسنطينـــة) معهد علوم الارض دفعة 2005
    *المـــــــــراجــــع باللغة الفرنسيــــة
    - Aménagement des espaces verts urbains et du paysage rural
    Jean – Luc Larcher DUROIS


  5. #5
    مـشرف عام معمارية is on a distinguished road الصورة الرمزية معمارية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    884

    افتراضي

    أهلا وسهلا بك أختنا نزف الحروف
    وجازاك الله خيرا على هذا البحث القيم
    دمت بخير ونشاط

    نسير إلى الآجال في كل لحظة.. ... ..وأيامنا تطــوى وهـنَّ مـراحــلُ
    ولـــم أرَ مثـــل المـوتِ حقًّا كأنَّه.. ... ..إذا ما تخطتـه الأمــاني باطــلُ
    وما أقبح التفريط في زمن الصبا.. ... ..فكيف و الشَّيْبُ للرأس شاعلُ
    ترحلْ من الدنيا بـزادٍ من التقى.. ... ..فعمــرك أيَّــام وهــنَّ قــلائـــلُ

  6. #6
    عضو نزف الحروف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ماما الجزائر
    المشاركات
    55

    افتراضي

    السلام عليكم

    اختي المعمارية

    في الحقيقة هذا بحث انجزته و انا في السنة الثالثة في مقياس تسيير المساحات الخضراء
    و قد سبق ان نشرته في منتدى اخر
    و للمصادفة الحسنة
    شاءت الاقدار ان يقع بين ايديكم الكريمة ياذو الاختصاص
    مرورك اسعدني
    و شرف لي ان اضع لمسة ..
    بصمات ...
    او ذكريات لاخر العمر على هذا السرح الثقافي المميز
    لك مني تحايا لا تنتهي


  7. #7

    افتراضي

    السلام عليكم اشكركي عل هده المعلومات القيمة


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 4 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تسيير المساحات الخضراء-
    بواسطة جمال صغيري في المنتدى الأبحاث والدراسات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-03-2010, 11:34 AM
  2. نظرة عامة عن المساحات الخضراء
    بواسطة ابو يوسف في المنتدى الأبحاث والدراسات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 01-23-2010, 05:07 PM
  3. موقع خاص بتنسيق المساحات الخضراء
    بواسطة بنت عمار في المنتدى مشاريع معمارية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 12-02-2009, 08:41 PM
  4. بحث حول مكونات المساحات الخضراء
    بواسطة AZERTY120 في المنتدى الأبحاث والدراسات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-18-2008, 06:51 PM
  5. مشروع تخرج عن المساحات الخضراء كاملا هنا
    بواسطة ابو يوسف في المنتدى الأبحاث والدراسات
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 05-15-2008, 05:38 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة Third Palestinian Intifada